مكي بن حموش

4443

الهداية إلى بلوغ النهاية

والرحم مصدر رحم رحما ورحمة « 1 » . وقيل هو من الرحم والقرابة « 2 » . قوله : وَأَمَّا الْجِدارُ [ 81 ] إلى قوله مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً [ 83 ] . هذه حكاية من قول الخضر لموسى أن الجدار الذي أقمته كان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما . قال : ابن عباس ومجاهد وابن جبير : كان « 3 » صحفا مدفونة « 4 » فيها علم « 5 » . [ و ] « 6 » قال : جعفر بن محمد : كان ذلك سطرين ونصف لم يتم الثالث . وهما : عجب « 7 » للموقن بالرزق كيف يتعب . و [ عجب ] « 8 » للموقن بالحساب كيف يغقل . و [ عجب ] « 9 » للموقن بالموت كيف يفرح . . و إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ « 10 » فحفظا بصلاح أبيهما السابع « 11 » . وقال : الحسن كان الكنز لوحا من ذهب مكتوب فيه : " بسم اللّه الرحمن

--> ( 1 ) انظر اللسان ( رحم ) . ( 2 ) في جامع البيان 16 / 4 أنه قول البصريين . ( 3 ) ط : كانت . ( 4 ) ق : مدفونا . ( 5 ) انظر تفسير مجاهد 450 ، ومعاني الفراء 2 / 157 ، وجامع البيان 16 / 5 وأحكام الجصاص 3 / 216 ، والجامع 11 / 27 . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) في جامع البيان " عجبت " لعله الأصوب . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) ساقط من ط . ( 10 ) الأنبياء : 47 . ( 11 ) انظر قول جعفر بن محمد في جامع البيان 16 / 5 .